منتديات ستار
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
 منتديات ستار ترحب باعضائها وزوارها 

شاطر | 
 

 لأجل حياة أفضل : يجب فهم الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nawfal
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 595
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: لأجل حياة أفضل : يجب فهم الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة   الخميس مايو 22, 2008 11:14 am

لأجل حياة أفضل : يجب فهم الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة
<hr style="COLOR: #d1d1e1" SIZE=1>


إبراهيم غرايبة - الإسلام اليوم .

يشرح (جون غراي) مؤلف كتاب "الرجال من المريخ، النساء من الزهرة" كيف تحدث الاختلافات بين الرجل والمرأة، والتي يكون مردها في الغالب إلى أن الرجال والنساء يعتقد كل منهم أنهم متشابهون، ولكن في الحقيقة ثمة اختلافات كبيرة بين الرجل والمرأة، وعلى هذا الأساس يقدم المؤلف قواعد من الإرشاد إلى الزوجين لتفهم الاختلاف في أساليب الاتصال، والحاجات العاطفية، وأنماط السلوك، كما لو أن الرجل والمرأة كليهما قد جاء من كوكب مختلف؛ فهما يتواصلان بطرق مختلفة، ويفكران ويشعران، ويستوعبان ويعبران بطرق مختلفة، ومن هنا يقع الخلاف وسوء الفهم؛ لأن الرجال يتوقعون أن تفكر النساء وتستجيب وتتواصل بالأسلوب الذي يتبعه الرجال، والنساء يتوقعن أن يشعر الرجال ويتواصلوا بالأسلوب الذي تتبعه النساء.
فالرجال يميلون إلى الانسحاب والتفكير بصمت فيما يضايقهم، بينما تشعر النساء بحاجة فطرية للتحدث عما يضايقهن، وترتفع دافعية الرجال عندما يشعرون أنهم مرغوبون، وترتفع دافعية النساء عندما يشعرن أنهن عزيزات، وتشكو النساء من أن الرجال لا يستمعون إليهن، وعندما تتحدث الزوجة بهمومها ومشاعرها يبادر الزوج إلى تقديم النصيحة والخبرة. هي في الحقيقة تريد التعاطف وهو يظن أنها تريد حلولاً.
ويشكو الرجال أن النساء يحاولن أن يغيرنهم، فالمرأة تشعر أنها مسؤولة عن الرجل، ويشغلها كثيراً كيف تحسّن من الأوضاع والسلوك، ويشعر هو أنها تريد أن تتحكم به.
فمفهوم الذات لدى الرجال تحدده قدرتهم على تحقيق النتائج، ولذلك فهم يفكرون بالسيارات الفارهة والكمبيوترات السريعة الفائقة، والتكنولوجيا الأكثر قوة وحداثة، وأما النساء فمفهومهن عن الذات مستمد من المشاعر والعلاقات؛ ففي حين يسرّ المرأة تلقي المساعدة فإن الرجل يشعر بالإهانة إن حاول أحد مساعدته.
والحل بالطبع في أن ينصت الرجل بتفهم دون تقديم النصائح، وعلى المرأة ألاّ تقدم النصيحة دون طلب.
وعلى الرغم من أن الرجال والنساء يتحدثون لغة واحدة فإن دلالة الكلمات ومعانيها تختلف لدى كل منهما؛ فحين تقول المرأة -على سبيل المثال-: إننا لم نخرج أبداً، فإنها تعني لم نخرج منذ مدة طويلة، فالمرأة أكثر ميلاً للتعميم بناء على الموقف المتشكل في تلك اللحظة، ولكن الرجل يميل إلى النظرة الكمية القياسية، فهو يردّ على العبارة السابقة بقوله: لكننا خرجنا في الأسبوع الماضي، وهكذا تحدث إساءة الفهم بين الطرفين.
إن أحد التحديات الكبيرة للرجال هو التأويل الصحيح، ومساندة المرأة عندما تتحدث عن مشاعرها، وأكبر تحدٍّ للمرأة هو التأويل الصحيح ومساندة الرجل عندما يمسك عن الحديث؛ فالنساء عادة يسئن تفسير الصمت.

الرجل يصمت ويهدأ عندما يحتاج إلى أن يفكر في مشكلة ليجد لها حلاًّ عملياً، وعندما لا تكون لديه إجابة عن تساؤل أو مشكلة، أو عندما يعاني من الضغوط.
والمرأة تتحدث لإيصال المعلومات أو الحصول عليها، ولتشعر بالتحسن والتوازن إذا كانت متضايقة، وللتودّد. ومن المهم للمرأة ألاّ تحاول دفع الرجل للحديث عندما لا يكون مستعداً، وألاّ تحاول مساعدته بتقديم الاقتراحات أو طرح الأسئلة عليه، وألاّ تشعر بالقلق، بل تحاول عمل شيء يجعلها سعيدة، كأن تقرأ كتاباً أو تستمع إلى الموسيقا، أو تتحدث مع صديقتها، أو تذهب للتسوق، أو تعمل عملاً مفيداً أو مسلياً. إن الرجل لا يفرق بين التعاطف والأسى، فهو يكره أن يشفق عليه أحد، والرعاية الزائدة تخنقه، ويجب على الرجل أن يطمئن المرأة ولا يجعلها فريسة للقلق عندما يواجه مشكلة أو يحتاج للعزلة.
وكلما تعلّم الرجل الإنصات وتأويل مشاعر المرأة بطريقة صحيحة يصبح الاتصال سهلاً، والإنصات فن يحتاج إلى ممارسة وتدريب، ويمكن أن يبدأ الرجل متعمداً على السؤال، ويدفع المرأة للحديث ويمارس هو الإنصات، ويجب أن يتأكد أنه مستعد للإنصات؛ لأنه إن لم ينصت جيداً فستزيد المشكلة.
عندما يحب رجل امرأة فإنه يحتاج دورياً أن ينسحب قبل أن يتمكن من الاقتراب؛ لأنه محتاج إلى الحرية والاستقلال، وعندما يبتعد وينفصل يشعر بالحاجة إلى الحب والمودة مرة أخرى، وهكذا.

وعندما ينسحب الرجل فيجب ألاّ تفهم المرأة القضية على أنها كارثة، كأن يكون توقف عن حبها، أو أنها أخطأت خطأ شنيعاً، أو أنها لم تعد جديرة بحبه ومشاركته، بل عليها أن تعطيه الفرصة للانسحاب وألاّ تلح عليه.
هذا الأمر محير للمرأة، وقد يجعلها تفقد الثقة بالرجل إذا لم تفهم أن الرجل مختلف في هذه الناحية عنها، ولكنّ تفهّم هذه المسألة قد يؤدي إلى التفاهم والسعادة؛ فاستقلالية الرجل والمرأة كل منهما عن الآخر لبعض الوقت وفي بعض الأعمال يزيد من شوقهما لبعضهما ويطور علاقتهما إيجابياً.
وفي المقابل فإن المرأة تواجه موجات من الصعود والهبوط العاطفي، وقد يربك ذلك الرجل ويزعجه، فيدخلان في جدل وخلاف، أو يحاول الرجل إصلاح الوضع بنصائحه واقتراحاته التي تزيد الوضع سوءاً.
ومن المشاعر والمظاهر التي تبدو على المرأة في حالة الهبوط الشعور بأعباء العمل وكثرته.. الاستياء والقلق، والشعور بالعجز والإنهاك، والامتناع، وكثرة المطالب والتذمر والانتقاد، وقد تتفادى الجنس، وتفرط في الطعام أو العمل.
على الرجل أن يقبل عجزه في هذه الحالة وينسحب؛ لأنه ربما لا يكون لديه شيء يقدمه، ولكن يجب أن يفهم ألمها وظروفها ولا يبتعد عنها، وعليه أن يتجنب الجدل واللوم، وعلى المرأة أن تتجنب جعل الرجل هو المصدر الوحيد للحب والدعم، فذلك يضعه تحت ضغط كبير.

وتحتاج المرأة إلى الرعاية والتفهّم والاحترام والإخلاص، ويحتاج الرجل إلى الثقة والتقبّل.
يواجه الرجل عادة الأزمات بالقتال والهجوم أو الانسحاب والهروب، وأما المرأة فتواجهها بالتظاهر، وقد تخدع نفسها، أو بالاستيعاب والتطويق وإنشاء علاقة ودية على المدى القصير، وقد تستشعر رغبات الرجل وتتظاهر بإرضائه.
ويتجادل الرجل والمرأة عادة حول المال، والجنس، والقرارات، والقيم، وتربية النشء، ومسؤوليات البيت، ولكن قد لا يكون موضوع الجدل والاختلاف المباشر هو السبب الحقيقي للألم والغضب، فقد يحتجّ الرجل ويغضب بسبب الإنفاق غير المبرر، ولكن السبب الحقيقي لغضبه هو شعوره بعدم التقدير، والمرأة قد تكون متضايقة في الحقيقة من استعلاء الرجل وتجاهله لها وعدم احترامه وتقديره لمشاعرها ومخاوفها، ولكنها تدخل في جدل حول قضايا أخرى مختلفة مثل تقصير الرجل في توفير احتياجات البيت.

ويتجنب الرجل عادة الاعتذار عن خطئه، ويكون أكثر استعداداً للجدل عندما يرتكب خطأ.
ويمكن للرجل تطوير علاقته بالمرأة بالنقاط المتراكمة، ولو كانت صغيرة أكثر من الإنجازات، قليلة العدد ولو كانت كبيرة، ويمكنه تحقيق ذلك بالتودد والاتصال الهاتفي من مكان عمله أو في أثناء غيابه عن المنزل، وامتداح مظهرها وملابسها، والصبر عليها عندما تتأخر في استعدادات الخروج، والانتباه إليها عندما تتحدث، ومساعدتها في أعمال المنزل، وسؤالها إذا كانت تريد أن يحضر لها شيئاً وهو في طريقه إلى المنزل، وبشراء هدايا صغيرة مثل الشوكولا أو العطور، وأن يضع صورة لها في محفظته.
ويمكن للمرأة أن تطوّر علاقتها بالرجل بالاعتذار عن الخطأ، وطلب الدعم والمساعدة من الرجل، وعدم تهويل الأخطاء، أو التذمر إذا نسي الرجل أو أخطأ، وتتقبل اعتذاره بحبّ وغفران، وعندما يتقرّب إليها للمصالحة بطريقة غير مباشرة عليها أن تستجيب لمبادراته، وتتغاضى عن أخطائه في المناسبات الخاصة.
ولكي نكون ناجحين في علاقاتنا يجب علينا تقبّل وتفهّم تقلبات الحب الطبيعية؛ فهو أحياناً يجري بسهولة ويسر، وفي أحيان أخرى يحتاج إلى الرعاية والجهد، ويجب ألاّ نتوقع أن يكون شركاؤنا دائماً محبين، ويجب أن نمنح أنفسنا هدية الفهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لأجل حياة أفضل : يجب فهم الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ستار :: قسم المرأة والطفل :: المرأة والطفل-
انتقل الى: